يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في مهن الاتصال. التحرير، الصورة، التحليل: تتكاثر الأدوات وتوفّر وقتاً ثميناً. لكن إلى أيّ حدّ نذهب دون أن نفقد الروح؟
أداة، لا غاية
يتفوّق الذكاء الاصطناعي في التسريع والاستكشاف والهيكلة. لكنه لا يعوّض الحُكم ولا الحسّ ولا المعرفة الدقيقة بالجمهور. يبقى صوت العلامة إنسانياً.
الذكاء الاصطناعي يسرّع الإنتاج؛ والإنسان هو من يضمن النيّة.
الحدّ الصحيح؟ استخدام الذكاء الاصطناعي لتحرير وقت الإبداع، واستثمار هذا الوقت في ما يهمّ فعلاً: الاستراتيجية، العاطفة، ودقّة الرسالة.